الأحد، 6 ديسمبر، 2009

عــدد شهر ديسمبر من مجلتي مسلم.. المسلم الصغير..


حاليا بالأسواق

هناك 16 تعليقًا:

  1. اة هيا جميلة المجلة دى جزاكم الله خير

    هيا بتباع فى كل المكتبات ولى على محافظات معينة؟؟

    ردحذف
  2. حلو أوى فكرة اننا نهتم نعمل للأطفال مجلة بأسلوب بسيط و بضمون اسلامى...أنا بس عايزة أسأل هى بتتباع فين بالظبط؟؟..

    ردحذف
  3. اسمعوا أيها الملحدون
    تقول الإحصائيات أن أعلى نسبة للانتحار على الإطلاق كانت بين الملحدين لطالما تغنى الملحدون بإلحادهم وأفكارهم وحريتهم التي يتميزون بها عن غيرهم من المؤمنين! وطالما أتحفونا بسيل من كذبهم غير المنطقية يدَّعون فيها أنهم عقلانيون ويتعاملون مع الأمور بواقعية، وأنهم أكثر سعادة من غيرهم من المؤمنين الذين حكموا على أنفسهم بالانقياد للدين، وحرموا أنفسهم من ملذات الحياة!!
    ولكن يأتي الواقع والعلم ليكذب هؤلاء ويفضح كذبهم وأنهم مجرد أدوات للشيطان يستخدمها في حربه مع المؤمنين التي سيخسرها بلا شك، وأن هؤلاء الملحدين اتخذوا الشيطان ولياً لهم من دون الله، ليكونوا شركاء له في نار جهنم يوم القيامة.
    ومن عظمة القرآن أنه لم يهمل الحديث عن هؤلاء بل وصفهم وصفاً يليق بهم، يقول تعالى:
    (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
    فماذا نرجو من إنسان أخرجه الشيطان من النور إلى الظلمات؟ إنه مثل إنسان ميت يائس لا حياة فيه ولا استجابة لديه، وهذا ما أثبتته الدراسات العلمية الجديدة!
    الأبحاث العلمية تثبت أن الملحدين أكثر الناس يأساً!
    ففي دراسة حديثة تبين أن الملحدين هم أكثر الناس يأساً وإحباطاً وتفككاً وتعاسة!!! ولذلك فقد وجدوا أن أعلى نسبة للانتحار على الإطلاق كانت بين الملحدين واللادينيين، أي الذين لا ينتسبون لأي دين، بل يعيشون بلا هدف وبلا إيمان.
    فقد أكدت الدراسات العلمية المتعلقة بالانتحار أن أكبر نسبة للانتحار كانت في الدول الأكثر إلحاداً وعلى رأسها السويد التي تتمتع بأعلى نسبة للإلحاد. أما الدانمرك فكانت ثالث دولة في العالم من حيث نسبة الإلحاد حيث تصل نسبة الملحدين (واللادينيين) إلى 80 %، وليس غريباً أن تصدر منها الرسوم التي تستهزئ بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم.
    تؤكد الدراسات العلمية على أن للتعاليم الدينية دور كبير في خفض نسبة الانتحار، وأن هذه التعاليم أقوى ما يمكن في الإسلام! ربما ندرك يا إخوتي لماذا حذر نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم من الانتحار في قوله: (من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن شرب سمًا فقتل نفسه، فهو يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تردى من جبل فقتل نفسه، فهو يتردى في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبداً) [رواه البخاري ومسلم]. إنه أخطر تحذير على الإطلاق عرفته البشرية!! فهل هذا النبي يدعو للقتل والإرهاب؟ أم أنه حافظ على حياة أمته وأتباعه بهذا الحديث الشريف؟ ومن إعجاز هذا الحديث أنه شمل الحالات الأساسية التي تشكل أكثر من 90 % من حالات الانتحار.
    فلو تأملنا إحصائيات الأمم المتحدة نلاحظ أن معظم نسب الانتحار يكون بمسدس أو سكين، وهو ما أشار إليه الحديث بكلمة (من قتل نفسه بحديدة)، السبب الثاني هو تجرع سم أو استنشاق غاز أو أخذ حبوب مخدرة، أي طريقة كيميائية وهو ما أشار إليه الحديث بقوله: (ومن شرب سمًا)، والسبب الثالث هو القفز من على جسر أو من أعلى بناء أي أن يرمي نفسه من مكان مرتفع وهو ما أشار إليه الحديث بقوله (ومن تردى من جبل)، انظروا كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يغفل عن مثل هذه الظاهرة فوضع العلاج المناسب والقوي لها مسبقاً!!
    تؤكد هذه الدراسة العلمية أن أعلى نسبة للانتحار كانت بين الملحدين، ثم البوذيين ثم المسيحيين ثم الهندوس وأخيراً المسلمين الذين كانت نسبة الانتحار بينهم تقترب من الصفر. انظروا معي إلى العمود الذي يمثل نسبة الانتحار لدى الملحدين وهو أعلى نسبة لديهم، وتأملوا معي العمود الذي يمثل نسبة الانتحار بين المسلمين وهو أقل نسبة على الإطلاق، هل توحي لك هذه الحقيقة العلمية بشيء!!
    خطوات علاج الانتحار كما يراها العلماء اليوم
    تؤكد الدراسة على أن نسبة الانتحار زادت كثيراً في الخمسين سنة الماضية، وأكدت دراسات أخرى على أن الدول التي تضع قوانين صارمة تعاقب فيها من يحاول أن يقتل نفسه أو من يساعده على ذلك، هذه الدول كانت نسبة الانتحار فيها أقل، أما الدول التي لا تضع قوانين صارمة تعاقب من يحاول الانتحار مثل السويد والدانمرك بحجة 'حرية التعبير' فكانت تتمتع بأعلى نسبة انتحار.
    من هنا تؤكد الدراسات على أنه من الضروري لعلاج ظاهرة الانتحار لابد من التحذير منها ووضع عقوبة رادعة لها. إذاً هناك ثلاث خطوات تنصح بها الدراسة لعلاج هذه الظاهرة التي تقول فيها الأمم المتحدة أن عام 2020 سيكون عدد المنتحرين مليون ونصف، وأن 15-30 مليون شخص سيحاولون الانتحار في عام واحد فقط، أي بمعدل جريمة انتحار واحدة كل 20 ثانية، وبمعدل محاولة انتحار كل ثانية أو ثانيتين!! وهذا عدد ضخم جداً وغير مسبوق

    ردحذف
  4. المسلم الصغير
    أول مره أمر هنا
    مبروك جهدكم والى الامام
    وإن شاء الله تصير قائد مسلم وكبير
    والسلام عليكم

    ردحذف
  5. المجله رائعه يا مسلم .. ام شاء الله تكون ابنتى مريم الصغيره من المتابعين لها ..

    تحياتى لك

    ردحذف
  6. السلام عليكم

    ربنا يوفقكم يارب

    ويجازيك خيرا على هذا الجهد

    ودايما فى تقدم يارب

    ردحذف
  7. السلام عليكم..
    بالتوفيق لك أيها المسلم الصغير ...
    يبدو من العناوين أن المواضيع مهمه ..
    نسأل الله أن يكتبها في ميزان حسناتكم..
    في أمان الله

    ردحذف
  8. السلام عليكم

    جزاك الله خير

    ومشكورر للتونية عن الهدد الجديد


    مع خالص تحياتى

    ردحذف
  9. السلام عليكم

    فكرة هايلة احييكي عليها

    مجلة خاصة بالمسلم الصغير معلومات دينية وافكار
    ويا ريت انا شيد
    انا مسلم ديني الاسلام انا مؤمن ربي الرحمن وطريقي نور القرأن ورسولي طه المختار انا مسلم ديني الاسلام

    دمتي جميلة

    ردحذف
  10. السلام عليكم
    يارب دائما الي التقدم والامااااااام
    ونتمني التوفيق ان شاء الله

    ردحذف
  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيراً ويارب تكثر المجلات الاسلاميه للأطفال .

    بارك الله فيكم .

    ردحذف
  12. كل سنه وانت طيب

    ربنا يكرمكم وتقدروا تصححوا ماافسده الاعلام الهابط


    سلامي

    ردحذف
  13. السلام عليكم
    شكرا لزيارتك
    واتاحه الفرصه لمعرفه
    المسلم الصغير
    ربنا يوفقك

    ردحذف