السبت، 5 سبتمبر، 2009

صحيقة الدستور تتحدث عن مجلتي.. المسلم الصغير

سعادة كبيرة أشعر بها فقد بدأت الأقلام تتحدث عني، وأصبح اسمي يتصدر عناوين الصحف.. بالطبع ستقولون إن هذا الكلام ما هو إلا تخاريف صائم.. أو أنني أنحدث عن أضغاث أحلام، وأنا أؤكد لكم أن هذا حقيقة وليس مجرد كلام..

ومن يريد أن يتأكد فليطالع جريدة الدستور الصادرة بتاريخ السبت 5 سبتمبر.. أو فليدخل على هذا اللينك:





وفيما يلي نص المقال المنشور بصحيفة الدستور:

«المسلم الصغير» تصدر من جديد كأول مجلة أطفال مصرية في حجم «تابلويد»

كتب- محمد هشام عبيه:
بعد توقف استمر لخمس سنوات تقريبا، عاودت مجلة المسلم الصغير الصدور من جديد بالتزامن مع بداية شهر رمضان، ولكن العودة كانت مختلفة هذه المرة في الحجم والمحتوي وعدد الصفحات، إذ صدرت المجلة في حجم التابلويد الذي تصدر به عادة الصحف المتخصصة في مصر، لتصبح المسلم الصغير أول مجلة أطفال مصرية تختار هذا القطع لتصدر به.
ويعتمد العدد الأول من الإصدار الثاني للمسلم الصغير علي فن القصة المصورة بنسبة كبيرة، إذا يستحوذ تقريبا علي نصف عدد صفحات المجلة التي تصل إلي 16 صفحة، وتتضمن القصص المصورة استعراضا لقصص الأنبياء والبداية هذه المرة مع قصة مسلسلة عن آدم عليه السلام،
إلي جانب قصة أخري بطلها «مسلم»- الشخصية الأساسية في المجلة- عن بطولة كأس العالم للشباب لكرة القدم التي ستجري أحداثها في مصر سبتمبر الجاري، إلي جانب قصة مصورة ثالثة بها وقائع كوميدية بين مدرس وتلاميذ في الفصل.
ويبدو أن النهج الذي اتبعه القائمون علي المسلم الصغير في ثوبها الجديد، هو التأكيد علي أن كونها مجلة دينية موجهة بالأساس للأطفال لا يعني أن يكون هذا «دمها تقيل» أو أن ترتدي ثوب النصح والإرشاد الممل، أو أن تصطبغ بمسحة دينية صرفة، بل إن معاودة الصدور الآن تعني أن تتحلي المسلم الصغير بالعصرية وسرعة الإيقاع وخفة الدم البعيدة قطعا عن الابتذال، وهو ما يتضح مثلا في وجود مساحة بالمجلة مخصصة لتعليم دروس الكمبيوتر ومعرفة خبايا «الجاميز»، إلي جانب وجود حوار مطول يحتل صفحتين مع لاعب الكرة السابق بالنادي الأهلي «هادي خشبة» وهو الحوار الذي اعترف فيه خشبة بأن أبوتريكة تفوق عليه في تغيير صورة لاعب كرة القدم لدي الجماهير فيما لا تخلو صفحات المجلة بالطبع من جرعة دينية مضبوطة مبسطة كالتفسير البسيط لسورتي الفاتحة والناس إلي جانب مسابقة لحفظ القرآن الكريم.
وكان أول عدد من المسلم الصغير قد صدر عام 1982 عن جمعية المسلم الصغير التي كانت تقدم العديد من الأنشطة الدينية والثقافية للأطفال في سنوات الثمانينيات والتسعينيات بقيادة الكاتب الصحفي «مرزوق هلال» الذي يعرفه كثير من أطفال هذا الجيل باسم «بابا مرزوق»، ثم خفت نشاط الجمعية قليلا لفترة توقفت فيها المجلة عن الصدور، قبل أن تعاود الحركة من جديد، وتصدر المسلم الصغير مجددا تحت إشراف بابا مرزوق وعدد من تلاميذه الذين تربوا وكبروا معه في الجمعية،مستفيدين من بركة الشهر الكريم لتقدم المجلة وجبة دينية ثقافية ترفيهية للأطفال في قالب صحفي جذاب ومختلف به قدر كبير من المغامرة التي تستحق التقدير والإشادة.